الخميس، 23 يوليو 2009

لو تعلقت همة اهدكم بالثريا لنالها


تريد النّجاح حقّا ؟ أم تراوغ نفسك وتمنّيها ؟

إذ للنجاح ثمن باهض ؛ تضحيات هي في الحقيقة مكاسب ؛ مكاسب لا تقدر بثمن
أنت تعلم، أكيد: "العقل السليم في الجسم السليم ".

فحرصك على صحّتك يعطيك عقلا: أكثر تركيزا، أقوى استيعابا وحفظا، أسرع تفكيرا .

الصحة الجسديّة ما هي إلاّ وعاء؛ وكل شيء يبدأ من رؤية واضحة؛ للكون، للمخلوقات، للأشياء، للإنسان وهي الأهمّ .

هذه الرّؤية ساهمت في بلورتها تجاربك، تنشئتك، معلوماتك ومعارفك، اختصاصك .

من هذه الرّؤية تصوّر أهدافك، حاول إسقاطها على واقعك، ارسم لها مشروعا اجعل هذا المشروع برنامجا !

خطّط لهذا البرنامج:معالمه، مراحله، أولويّاته

اختر له رجاله ونساءه؛ المؤهّلين، الذين يتبنّون مشروعك يحبّونه واجعلهم شركاءك

اصرف جلّ تفكيرك في إشراك أكبر عدد منهم، ومن غيرهم إن أمكن، في أيّ قرار تريد اتخاذه

في حياتك أولويّات، لمشروعك أولويّات ؛ أحْكِم ترتيبها، لا تتوانَ في إنجازها ... لا تترك عمل يومك لغد !

قبل ذلك كلّه وأثناءه وبعده، تسلّح بعزيمة من حديد ؛

فكن رجلا رجله في الثرى *** وهامة همّته في الثّريا ...

وقد قيل: "لو تعلقت همة أحدكم بالثريا لنالها" ...

ليست هناك تعليقات: